اسوأ الأوقات فى احلاها


إستيقظ المسلمون صباح يوم السبت أول أيام عيد الأضحى بعد وقفة عرفات ، والذى سيقومون فيه بصلاة العيد ثم ذبح الذبائح إتماماً لسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبما إنى واحدة من المسلمين فكنت مثلهم متوقعة هذا السيناريو الطبيعى للعيد والمفترض إنه بالنسبة لنا جميعاً ” أحلى الأوقات ” …. ولكنى أستيقظ صباح هذا اليوم على هذا الخبر وعلى هذا الشريط الذى أعتبره فج بالفعل

بغض النظر تماماً عن ما إذا كان صدام يستحق مثل هذه النهاية أم لا ، او إذا كان هذا الحكم عادلاً أم لا، ولكنى فوجئت وتعجبت مثلى مثل كل المسلمين من هذا التوقيت بالذات حيث صدر الحكم منذ 55 يوم من تنفيذه … لماذا هذا اليوم بالتحديد؟؟؟؟ وهل تصوير واقعة إعدام يعتبر شئ آدمى حتى يعرض فى التلفزيونات هكذا؟ أم نحن أصبحا أمة لايمكن الاهتمام بمشاعرها وبأفراحها وأحزانها ؟ هل وصلنا من الخزى والمهانة الى مثل هذا المستوى؟

ثم من الاولى بالمحاكمة والاعدام – مع عدم دفاعى عن شخص صدام – بوش ام رامسفيلد ام شارون ام أولمرت؟ هل مثلما صرحت إسرائيل بعد إعدام صدام بإن إعدامه كان” إحقاقاً للعدل” ؟

وهنا يدور سؤال أهم فى بالى … تحت أى سلطة تم إعدام صدام؟ السلطة الأمريكية ام السلطة العراقية؟ ألا تعتبر العراق دولة محتلة الآن؟ أليس من الاولى للشعب العراقى أن يخرج الامريكان من أرضه ثم يتفرغ لمعاقبة الظالم؟ ثم من إنتقم للشعب العراقى من الحاكم الظالم؟ أليس كيان أمريكى أكثر منه ظلماً؟
تعددت الأسئلة فى خاطرى وانا على يقين أنى لن أجد لها إجابة

لا أدرى كيف أختم .. هل أهنئ الشعب العراقى بإنتهاء أسطورة الظلم والطغيان ” صدام حسين ” ؟ أم أهنئ الحكومة الامريكية على تحقيقها لما قد خططت له من قتل لصدام حسين وتدمير للشعب العراقى؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: