عودة للحياة

مع الوقت معظم وسائل التسلية اصبحت مملة ولا معنى لها

فلا متعة فى النت الخنيق

ولا وقت مع الصديقات المشغولات

ولا بهجة فى مسلسل او مسرحية فى السهرة

ولا لهفة لخروجة وسط هذا الزحام والصخب

ولا فرحة فى الذهاب الى العمل

ولا ألفة مع بشر تملأ اعينهم الهم

او مكتوب فوق جبينهم بخط لا احد يراه غيرى

عفواً .. لدي ما هو اهم منك لأعطيه وقتىه

حينها فقط اشعر ان القاهرة المزدحمة الصاخبة اصبحت فارغة تماما

إلا مني

لأبقى شاردة وحيدة حزينة

حينها فقط اشعر بحنينى لأصدقائى الحقيقيين

واحباء عمرى وحياتى

الكتب

فأعود لأقرأ

وأقرأ

وأقرأ

حتى ينتهى اليوم

ويمل الورق منى

وتتمنى الكلمات على استحياء ان اتوقف عن النظر إليها بهذا الإعجاب

والحب

والعشق

والشغف

وتتمنى الصفحات ان اتركها لتستريح من إرهاق يوم طويل

واطويها لتنام بداخلها السطورهانئة مستأنسة ببعضها البعض

فلا استجيب لأمنياتهم حتى يغالبنى النعاس

فأغرق فى بحور الخيال العميقة

واذهب بروحى لأماكن بعيدة

واستأنس بمن يصعب الإستئناس بهم فى الحقيقة

حينها فقط اشعر بالحياة رغم هذا الموت المؤقت

ويزداد داخلى العرفان والإمتنان

والرغبة فى الدعاء لمن علمنى كيف تكون القراءة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: